أبو الحسن الشعراني

493

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)

تهمتى نيست . و حقّ آن است كه نه در دنيا غير خدا حكمى دارد و نه در آخرت « و لا يجرى في ملكه إلّا ما يشاء » . و مراد آن است كه در عالم مادّه و جسمانى مردم گمان مىكنند مؤثّرى غير خدا موجود است و ابر و باد و مه و خورشيد و فلك را مؤثّر مىشمارند ، امّا در آخرت حقيقت ظاهر است و همه مىبينند چيزى غير او نيست ، هر چند در حقيقت در هيچ عالمى غير خدا حكمى ندارد . « 1 » مؤلف : خاطب النبيّ ، أي إذا رأيت هؤلاء الكفّار . و قيل : الخطاب له و المراد غيره . علّامه شعرانى : و الثاني هو الأولى ؛ لأنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله معصوم في فعله من المعاصي و لذلك يكون فعله حجّة كقوله و إن جعلنا الخطاب للنبيّ صلّى اللّه عليه و آله وجب حمل النهي عن مجالستهم على التنزيه لا التحريم و نسبة الفعل إلى الشيطان تعبير عن عدم التقصير في متعارف الكلام لا سلطان الشيطان عليه حقيقة كما إنّك إذا أردت عتاب رجل تراعى الأدب معه ، تقول : غيرك فعل هذا . و قال أمير المؤمنين عليه السّلام : لا أبا لغيرك ، أي لا أبا لك . « 2 » وَ إِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ . « 3 » مؤلف : و يسأل على هذا ، فيقال كيف أضاف النسيان إلى الشيطان و هو فعل اللّه تعالى ؟ و الجواب . إنّما أضافه إلى الشيطان ؛ لأنّه تعالى أجرى العادة بفعل النسيان عند الإعراض عن الفكر و تراكم الخواطر الرديّة و الوساوس الفاسدة من الشيطان . علّامه شعرانى : بناء على أنّ الخطاب لغير النبيّ صلّى اللّه عليه و آله . « 4 »

--> ( 1 ) . روح الجنان ، ج 4 ، ص 448 . ( 2 ) . مجمع البيان ، ج 4 ، ص 316 . ( 3 ) . انعام ( 6 ) آيهء 68 . ( 4 ) . مجمع البيان ، ج 4 ، ص 317 .